تعتبر أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة من العواصم الأسرع نمواً في العالم. أما وجودها على مفترق طرق بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، فيجعل منها مدينة تفتخر بتراثها وتشتهر بقدرتها على تنفيذ مشاريع عالمية ناجحة تتميز بالجرأة والطموح. وقد احتلت موقعها المتميز على الخريطة العالمية بفضل شعبها الذي يتسم بالديناميكية والحيوية.

لقطة جوية لأبوظبي تم تصنيف أبوظبي واحدة من أفضل مدينتين في الشرق الأوسط بالنسبة لمستوى جودة الحياة (بحسب تصنيف مؤسسة ميرسر للمدن لعام 2009) كعاصمة عالمية مفعمة بالنشاط بمرافقها الممتازة في مجال الأعمال والترفيه، والتي تتضمن مركزاً عصرياً للمعارض، وفنادق فخمة، ومنتجعات سياحية، ومسارح وملاعب غولف صُممت على يد أشهر اللاعبين العالميين. وستضم عما قريب عدداً من أشهر المتاحف في العالم. والحقيقة أن الجهات الاستثمارية العريقة، ومن بينها مجموعة واسعة من الشركات متعددة الجنسيات من كافة أنحاء العالم، قد حافظت على أنشطتها في إمارة أبوظبي منذ عقود طويلة.
إن الرياضات المائية، والحياة الليلية، والعروض الثقافية الغنية التي تقدمها هيئة الثقافة والتراث في أبوظبي تضمن توفر خيارات لا متناهية من الأنشطة التي تناسب كل أفراد الأسرة بالإضافة إلى طلاب الجامعات والخريجين الجدد. أما المسرحيات، والسمفونيات، والمهرجانات السينمائية، والمعارض الفنية، والحفلات الغنائية التي تقام في القاعات المغلقة كما في الهواء الطلق، فهي تقدم جميعاً لمحةً عن نمط الحياة المفعمة بالنشاط التي تتميز بها أبوظبي.

فندق قصر الإمارات، أبوظبي ومما يعزز الحياة الفكرية النشيطة في المدينة وجود بعض من أفضل وأرقى المعاهد الأكاديمية والفنية في العالم. حيث يقوم حالياً متحف اللوفر ومتحف غونغنهايم بافتتاح فرعين مذهلين من الناحية المعمارية في المدينة. أما جامعة نيويورك والسوربون وكلية "إنسياد" العالمية للأعمال فقد افتتحت فروعاً متكاملة لها في مدينة أبوظبي. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت "مصدر" - بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا - معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وهو جامعة الدراسات العليا الأولى على مستوى المنطقة التي تعنى بالأبحاث المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة.